محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )
760
تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام
السلطان ، ثم ولي الشريف علي بن مبارك بن رميثة بن أبي نمي ولم يتم أمره . وفي تاريخ الصلاح : استعد أمير الحج لمحاربة السيد حسن وأولاده ، واستعد السيد حسن كذلك ، وحصل لأهل مكة غاية التعب ، ثم أخمد اللّه الفتنة بوصول الأمير فيروز من خواص الملك الظاهر بتشاريف للسيد حسن وولديه ، فقرأ العهد في مستهل ذي الحجة من السنة المذكورة . وفيها : توفي السيد أحمد بن ثقبة بن رميثة أحد أمراء مكة ، وكان قد اشترك مع عنان في الولاية الأولى مع كونه كان مكحولا ، كحّله كبيش كما تقدم . وفي ثمانمائة وأربعة عشر قتل وبير بن بختار « 1 » بن محمد بن عقيل بن راجح بن إدريس بن قتادة الحسني أمير ينبع ، له في إمارتها أزيد من عشرين سنة ، وقتل معه [ أخوه ] « 2 » وابنه علي وجملة قتلا ، واستقر الشريف عقيل بن وبير . وفي خمسة عشر في جماد الآخر سنة [ خمس عشرة ] « 3 » وثمانمائة هجم ابن [ أخي ] « 4 » الشريف حسن وهو رميثة بن محمد بن عجلان ، دخل مكة في جمع كثير من أصحابه ، وأقاموا بها إلى الظهر ، ولم يحدثوا شيئا وخرجوا منها ، وقام جابر بن عبد اللّه الحراشي والي جدة من طرف الحسن في الصلح ، وكان جابر بمنزلة رفيعة عند الشريف حسن ، ولّاه الشريف
--> ( 1 ) في الدر الكمين ( 2 / 734 ) ذكر أنه : نخبار ، وفي إتحاف الورى ( 5 / 371 ) والعقد الثمين ( 4 / 144 ) : مخبار ، وفي جداول أمراء مكة : محبار ، مشجرة رقم 2 . ( 2 ) في الأصل : أخاه ، وهو لحن . ( 3 ) في الأصل : خمسة عشر . ( 4 ) في الأصل : أخ .